يتابع الاتحاد الإقليمي الكونفدرالي بتارودانت بقلق شديد واستنكار بالغ قيام إدارة شركة كرامة بيس بطرد السائقين محمد غنامي وإبراهيم حقي، واتهامهما بتهم واهية ومخجلة معتبرة إياها أخطاء جسيمة من وجهة نظرها، رغم هذا التكييف خاطئ وغير صحيح من الوجهة الأخلاقية والقانونية
ونطرا لاقتطاع من أجرة أحد السائقين المطرودين وتغريمه مبلغ 6000 درهم، جراء تحميله خسائر حادثة سير لا دنب له فيها، دون اعتبار لبراعته في تخفيف الخسائر وإنقاذ الأرواح ، رغم الحالة الميكانيكية المتهالكة للحافلة،المهددة لسلامة السائق وركاب الحافلة في خرقاً سافراً لمقتضيات مدونة الشغل ولأبسط قواعد السلامة المهنية، دون اعتبار للأجر الهزيل مقابل العمل 16 ساعة تقريبا يوميا
وبعد محاولة طرح هذا النزاع على مستوى مفتشية الشغل، وتعذر ذلك بسبب إضراب مفتشي الشغل، ومع انسداد آفاق الحوار، واقتراب شهر رمضان وما يفرضه من أعباء ومصاريف إضافية، واستمرار مسلسل طرد السائقين في محاولة واضحة للتخلص من السائقين القدامى على ما يبدو، فإن الاتحاد الإقليمي الكونفدرالي بتارودانت يعتبر هذا الوضع خطيراً وينذر بتفاقم الاحتقان الاجتماعي، وأمام هذه المعطيات، وحرصاً على حماية حقوق السائقين، وتنبيهاً للمسؤولين إلى خطورة ما يجري، فقد تقرر ما يلي:
• خوض السائقين المطرودين محمد غنامي وإبراهيم حقي لاعتصام إنذاري لمدة أسبوع أمام مقر شركة الكرامة، ابتداءً من يوم الجمعة 13 فبراير 2026؛
• تنظيم وقفة احتجاجية سيتم الإعلان عن تاريخها وبرنامجها النضالي في بلاغ لاحق.
وعليه، فإن الاتحاد الإقليمي الكونفدرالي بتارودانت:
• يدعو الشركة الى ارجاع السائقين المطرودين وتوقيف مسلسل الطرد، واحترام قانون الشغل
• يدعو كافة الجهات المتدخلة الى المساهمة في حل هذا النزاع المنذر بالتفاقم، ويعبر عن استعداده للمساهمة الإيجابية في حلحلة هذا الوضع
• يدعو كافة سائقي الشركة إلى التضامن والوحدة ورص الصفوف دفاعاً عن كرامتهم وحقوقهم المشروعة؛
• يوجه نداءه إلى كافة القوى النقابية والحقوقية والمناضلة بالإقليم من أجل مؤازرة هذه المعركة العادلة.

شارك هذا المحتوى :
إرسال التعليق