جاري التحميل الآن

محلل أرجنتيني يلقن كارهي اسود الأطلس درساً في الإنتماء لا ينسى

رد الخبير الكروي الأرجنتيني بانو بوناتو بمنطق وعقلانية على حملات التشكيك التي روجت بأن تشكيلة المنتخب المغربي ضد البرازيل ولدت بالكامل خارج أرض الوطن.
وجاء في دفاع بوناتو عن “أسود الأطلس” ما يلي:
تابعت الكثير من التدوينات التي تحاول التقليل من إنجاز المغرب بحجة أن الإحدى عشر لاعباً في التشكيل الأساس ولدوا في الخارج.
لكن هؤلاء يتناسون الحقيقة الأبرز: هؤلاء اللاعبون مغاربة حتى النخاع بنسبة 100%.
لقد ترسخ في أذهان الناس مفهوم خاطئ يربط بين هوية الشخص ومكان ولادته، وهذا مجانب للصواب.
خذوني كمثال، أنا مواطن أرجنتيني، لو قمت برحلة رفقة زوجتي الأرجنتينية وأنجبنا طفلاً في نيجيريا أو الصين، فهل سيصبح صينياً؟ بالطبع لا، سيبقى ابني أرجنتينياً خالصاً.
وبالمثل، إذا ولد مواطن مغربي في إسبانيا، فلن تغير الجغرافيا أصوله المغربية أبداً.
الأصول والجذور لا يمكن محوها بجواز سفر. والمغرب يظل من المنتخبات القليلة في العالم التي يدافع عن قميصها لاعبون ينتمون كلياً لثقافة بلدهم وهويته الأم بل ويحملون أسماء وكنيات مغربية

أما من الناحية الرقمية، كلام المشككين عار من الصحة؛ فاللاعب عز الدين أوناحي هو خريج أكاديمية محمد السادس ومولود في المغرب، أما الحارس ياسين بونو فرغم ولادته في كندا إلا أنه انتقل للمغرب في طفولته المبكرة وتأسس كروياً واجتماعياً هناك.

شارك هذا المحتوى :

إرسال التعليق