جاري التحميل الآن

ردا على عصيد : دفاعا عن ديننا الحنيف ( منقول)

أغرب مقارنة صادفتها يوما هي التي قام بها عصيد صاحب الفكر “التنويري ” الرجل قارن بين المساجد والملاعب و قال الأولى لا تخلق المتعة ولا المال ولا الأخلاق .. أما الثانية أي الملاعب فيها المتعة وتدرّ الأموال أولا في أصل الأمور لا يمكن المقارنة بين المسجد والملعب فكل واحد بني لغاية محددة بشكل أوضح لا تبحث عن المتعة الدنيوية الشهوانية في المسجد ولا تبحث عن الخشوع والإرتباط بالله ذكرا وصلاة في الملعب هذا في الأصل ياعصيد ، ولكن دعنا نسبر معك في منعرجاتك الفكرية الملعب يخلق المتعة نعم ويخلق الألم والمآسي كم من حالات شغب راحت ضحيتها أرواح وأرواح كم من لاعب كسرت ساقه وتوقف مشواره وضاعت أحلامه وأحلام عائلته كم من قلوب توقفت عن النبض فمات أصحابها فرحا أو حزنا كم من دموع أدرفت حزنا على إقصاء الفريق المحبوب كم من شعارات عنصرية رفعت في الملاعب فأدخلت لاعبين في إحباط شديد كم من لاعب أهدر هدفا أو فرصة فوجد نفسه فريسة للسب والشتم والتنمر … المتعة موجودة في الملاعب ياعصيد لكن نسبية ، أما الأموال فهذا لايصدر عن رجل يدعي معرفته بالأمور فالطفل الصغير يعرف جيدا أن مداخيل الملاعب لا نشيد بها مدرسة ولا مستشفى ولا قنطرة ولا طريقا .. يعني مداخيل الملاعب خارج الميزانية العامة بل هي التي تكلف الملايير من الميزانية لبناءها ..
أما المسجد يا عصيد ففيه تتآلف القلوب وتنظم الصفوف ولاترمى فيه القاذورات وتتطيب الأبدان وتلبس أنقى الأثواب وتوضع الأحذية في أكياس و تخفظ الأصوات وتلتصق الأكتاف بالأكتاف وتتلاشى الطبقية وترتفع الحناجر ذكرا طيبا وقرآنا مرتلا ، في المسجد ياعصيد لا تسب الأمهات ولا يقذف بالقارورات ولاتنظم الشرطة دخول المصلين ولا خروجهم … ياعصيد ألم أقل لك مقارنتك بين المسجد والملعب كانت غبية .
للأشارة أحب كرة القدم وألعبها متعة وأشاهدها متعة ، وأدخل المسجد وأصلي لأحصل على متعة أعظم وأفضل وأطيب وألذ من أي متعة أخرى ، وصعب عليك أن تستوعب هذه المتعة فهي فقط داخل المسجد بيت الله

شارك هذا المحتوى :

إرسال التعليق