جاري التحميل الآن
×

الرأي يُبنى على البرامج لا على الأسماء

مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، تتزايد التكهنات حول الأسماء التي قد تتولى قيادة الحكومة المقبلة، ويبرز اسم فوزي لقجع ضمن النقاش الدائر في الساحة السياسية. وبين مؤيد ومعارض، يبقى السؤال الأهم: هل اطلعنا أصلًا على البرنامج الذي سيقدمه؟
من حق كل مواطن أن يؤيد أو يعارض، لكن من واجب الجميع أيضًا أن يمنحوا أي مرشح فرصة لعرض مشروعه ورؤيته قبل إصدار الأحكام. فقيادة الحكومة لا تُقاس بالشعبية أو بالانطباعات المسبقة، بل بوضوح البرنامج، وواقعية الحلول، والقدرة على تحويل الوعود إلى إنجازات.
المرحلة المقبلة تحتاج إلى نقاش جاد حول الاقتصاد، والتعليم، والصحة، والتشغيل، والعدالة الاجتماعية، أكثر من حاجتها إلى الجدل حول الأشخاص. فالمواطن ينتظر حلولًا تلامس واقعه، لا مجرد شعارات أو مواقف مسبقة.
في النهاية، يبقى الفيصل هو ما سيُعرض على المغاربة من برامج، وما سيُترجم منها إلى واقع. أما الحكم قبل الاستماع، فليس من الإنصاف ولا يخدم النقاش الديمقراطي.

شارك هذا المحتوى :

إرسال التعليق