دافع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، جياني إنفانتينو، عن بطولة كأس العالم التي أقيمت في الولايات المتحدة الأمريكية وكنداوالمكسيك، رافضا الانتقادات التي وُجهت إليها، ومتهما بعض منتقديها بنشر الكراهية والترويج للشائعات الكاذبة.
ونشر إنفانتينو، رسالة عبر حسابه الرسمي بموقع “أنستغرام”، جاء فيها: “إلى كل من فوت على نفسه الاستمتاع بلعبتنا الجميلة، بكل ما حملته من مشاعر واحتفالات وضحكات ودموع وخيبات وفرح، لقد انتهت البطولة”.
وتابع: “إلى كل من حُرم من مشاهدة الأطفال والرضّع والأجداد والآباء وهم يجتمعون حول اللعبة الجميلة، أقول: آسف لأن المباريات انتهت، وآسف لأنكم فوّتم كل تلك اللحظات المليئة بالفرح وروح التآلف، وآسف لأن الكراهية والانتقادات استحوذت عليكم إلى درجة أنكم لم تعيشوا كل ذلك”.
وواصل: “إلى أولئك الذين يختبئون خلف الأقلام والأوراق، وخلف الشاشات لنشر الكراهية والشائعات الكاذبة، أود أن أقول: بينما أنتم جالسون خلفها، كنا نحن في الفيفا على أرض الواقع، نعمل بجد وننظم ونقدم أفضل حدث رياضي في العالم”.
واستطرد: “بينما كنتم تختبئون، كنا نجوب شوارع كندا والمكسيك والولايات المتحدة، نتحدث مع الجماهير، ونتواصل مع الناس، ونعمل على ضمان سلامة الجميع، وبينما تسعون إلى بث الفرقة، كنا نحن نجمع الناس”.
واختتم: “بينما كانوا يحتفلون، كنتم منشغلين بزرع بذور الكراهية، وبينما كنتم تنشرون الكراهية، كنا نعمل بلا كلل من أجل توحيد بلدين يعيشان حالة حرب. لقد دخلت إيران إلى الولايات المتحدة من دون أي حوادث أو صراعات”.
شارك هذا المحتوى :
إرسال التعليق