انتهت جلسة مجلس الأمن الدولي دون حسم مصير بعثة المينورسو، بعدما فشل في تمرير أي من المشروعين المتنافسين اللذين تقدمت بهما واشنطن وموسكو لتمديد ولايتها في الصحراء، وهو ما يعني عمليا، إلى حدود الساعة، انتهاء التفويض الأممي الممنوح لها لمراقبة وقف إطلاق النار.هذا الإخفاق المزدوج يفتح الباب أمام تساؤلات جوهرية بخصوص خارطة الاصطفافات داخل المجلس، ومن صوت لصالح كل مشروع ومن عارضه ومن اختار الامتناع، وهي مواقف تحمل دلالات مباشرة على توجهات السياسة الخارجية للمغرب وضرورة تحيينها لمواكبة هذه المتغيرات الدولية المتسارعة.
ففيما يخص النص الأمريكي، حظي بتأييد 11 عضوا وهم الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والبحرين وكولومبيا والكونغو الديمقراطية والدنمارك واليونان ولاتفيا إضافة إلى ليبيريا وبنما، في حين امتنعت الصين والصومال وباكستان عن التصويت، بينما استخدمت روسيا حق النقض ضده.
وعلى الضفة الأخرى، لم يحصد المشروع الروسي سوى أصوات ثلاث دول هي روسيا والصين والصومال، وصوتت ضده الولايات المتحدة، فيما امتنعت 11 دولة عن دعمه وهي فرنسا وبريطانيا والبحرين وكولومبيا والكونغو الديمقراطية والدنمارك واليونان ولاتفيا وليبيريا وبنما.
شارك هذا المحتوى :
إرسال التعليق