جاري التحميل الآن

العدالة المجالية مدخل أساسي لتحقيق العدالة الاجتماعية

سافرت في اجازتي السنوية الأخيرة الى طنجة انطلاقا من مدينة أولاد تايمة ، وبعد قضاء بضعة أيام من المتعة والراحة النفسية هناك على شاطئ البحر ، قررت القيام بجولة استكشافية على طول شواطئ المدن المغربية المطلة على البحر الأبيض المتوسط و انطلقت في الصباح الباكر فمررت بعدة مدن جميلة ذات مناظر طبيعية خلابة سأذكر البعض منها فقط لابداء ملاحظات أثارت انتباهي في هذه الجولة الميمونة . فالاثار الاجابية العديدة التي تركت بصمة افتخار للانتماء لهذا الوطن المحبوب تتجلى في الدرجة الأولى في احساسي بالأمن التام حيث يوجد هناك العديد من رجال الأمن والدرك الملكي و القوات المساعدة الذين يسهرون على سلامة هذا البلد بكل تفان و من هذا المنبر أوجه لهم جميعا تحية اجلال وتقدير ثم المعاملة الطيبة للمغاربة وحفاوة الترحيب وحسن المعاملة . أما عن الطبخ المغربي فحدث ولا حرج فخيرات بلادي لا تعد ولا تحصى فالأطباق الشهية المتنوعة و بأثمان معقولة ، جعلتني أكتشف فنون الطبخ لكل منطقة . وفي نفس السياق هناك أمور سلبية تحز في النفس ، من الواجب علينا الاشارة اليها لعلنا نساهم في ايصال المعلومة للمسؤولين على الشأن العام وذلك في اطار النقد البناء فعلى طول المسار من طنجة الى وجدة مرورا بالحسيمة والناظور والسعيدية لاحظت اختلافا كبيرا في بناء الطرق فالبعض يتوفر على طرق ذات جودة عالية و البعض الاخر يتوفر على طرق مهترئة تشكل خطرا على روادها من المسافرين حيث تنعدم فيها شروط السلامة نظرا لضيقها و وجود حفر كثيرة في بعض المناطق أما عن علامات التشوير وخصوصا علامات تحديد السرعة و التذكير بها ، فهي معضلة كبيرة تعاني منها جميع الطرق المغربية في الشمال ، الوسط والجنوب . ولكل ماذكر فان ربوع بلادنا الحبيب يتوفر على امكانيات سياحية هائلة يجب استغلالها بتشجيع السياحة الذاخلية لخلق فرص الشغل ولن يتحقق هذا الا بتنزيل العدالة المجالية والترابية لجميع المناطق دون تمييز .

شارك هذا المحتوى :

إرسال التعليق