المبادرة الوطنية للتنمية البشرية هي مشروع ملكي انطلق رسميا بعد الخطاب الملكي السامي يوم 18 مايو 2005 ، وتهدف الى تعزيز التنمية الشاملة والمستدامة وخاصة لفائدة الفئات الهشة و المهمشة بالاضافة الى ادماج الشباب اقتصاديا من خلال الاستثمار في الرأس المال البشري . و يستفيذ عدد كبير من جمعيات المجتمع المدني بمدينة أولاد تايمة ، من تمويلات المشاريع المختلفة كل سنة . فالعاملون بقسم المبادرة الوطنية باقليم تارودانت يقدمون عملا جليلا وجبارا من خلال دراسة مختلف الطلبات و القيام بزيارات ميدانية لمقرات الجمعيات حاملات المشاريع و يقومون بتتبع سير التنفيذ ، بعد القبول والاستفاذة . لكن هذا التتبع لا يرقى الى المستوى المطلوب حسب ، رأي بعض المهتمين والفاعين بهذا الورش التنموي الهام ، اذ يؤكدون أن هذا التتبع يشوبه كثير من الغموض و الشكوك لأنه لا يتطرق الى امكانية وجود حالات انحرافية في مسييري بعض الجمعيات لذا وجب على وزارة الداخلية في شخص السيد العامل، اخضاع هذه الجمعيات للمحاسبة و التدقيق عبر المجلس الجهوي للحسابات. و السؤال المطروح كيف يسمح لبعض ضعفاء النفوس من أعضاء بعض الجمعيات التلاعب بورش صادر عن أعلى سلطة في البلاد ؟ ولماذا تقبل مشاريع تخدم مصالحها أكثر من مصالح المستفيدين المذكورين في وثائق المشروع ؟
المراسل
شارك هذا المحتوى :
إرسال التعليق