في اطار تتبعنا للشأن المحلي بجماعة المنيزلة أدرج هذا البلاغ ، الذي أكن لصاحبه كل التقدير والاحترام بجريدتنا تنويرا للرأي العام :
في ظل الوضع الكارثي الذي تعيشه جماعة المنيزلة ، واستمرار مسلسل العبث والتسيير العشوائي الذي تمارسه الأغلبية المسيرة، وأمام صمت صوري لا دور له سوى التواطؤ مع هذا الواقع المهترئ، نؤكد للرأي العام المحلي والوطني ما يلي:
1. رفضنا القاطع للفساد وسوء التدبير الذي أوصل الجماعة إلى مستوى غير مسبوق من التدهور، سواء على مستوى البنية التحتية أو الخدمات الأساسية.
2. تأكيدنا أن مبادرتنا ومعركتنا لكشف المستور ليست مزايدة انتخابية، بل هي معركة وعي تهدف إلى مساءلة المسؤولين عن استنزاف موارد الجماعة في مشاريع لا تخدم حاجيات الساكنة.
3. إدانتنا لتخصيص ميزانيات ضخمة لنفقات غير مبررة، من قبيل اقتناء سيارة فارهة ، وتخصيص ملايين سنتيم للمحروقات و للتأمين ،دون أن نغفل تخصيص كذلك ملايين سنتيم للعمال العرضيين وووو، في وقت تعيش فيه إدوزال تحت وطأة الظلام، وانتشار الأزبال .
4. تحذيرنا من الخطاب التبريري الذي يحاول بعض الأطراف الترويج له، لتبرير العجز والفشل، بدل تحمل المسؤولية والعمل على إيجاد حلول حقيقية لمشاكل المنطقة.
5. تحميلنا المجلس الجماعي، بأغلبيته ، مسؤولية الوضع المزري الذي تعيشه الساكنة، ومطالبتنا بفتح تحقيق شامل حول أوجه صرف المال العام، وتحديد المسؤوليات وفقًا للقانون.
إن معركتنا ليست معركة انتخابية، بل هي معركة كرامة وحق في العيش الكريم، ولن نسمح بأن تظل ادوزال رهينة حسابات سياسية ضيقة. نحن مستمرون في فضح الفساد، وممارسة دورنا في التأطير والنضال، ولن نصمت عن أي تجاوز يمس بحقوق المواطنين.
منقول من : IDAOUZAL CHAMIKHA TA9BILT IDAOUZAL
شارك هذا المحتوى :
إرسال التعليق