يُعدّ السوق الأسبوعي الذي يُقام كل يوم أحد بجماعة لمنيزلة من الفضاءات الاقتصادية والاجتماعية الحيوية بالمنطقة. فقد ظل لسنوات طويلة مركزاً للتبادل التجاري، وفضاءً يجمع بين سكان القرى المجاورة، حيث تعرض فيه منتوجات فلاحية، حرفية، واستهلاكية، إلى جانب تقديم خدمات تقليدية مهمة.
منتوجات وخدمات متنوعة:
يضم السوق مجموعة من المنتوجات التي تلبّي حاجيات السكان، من بينها:
• المنتوجات الفلاحية: خضر، فواكه، حبوب، زيت الزيتون، زيت أركان.
• منتوجات حيوانية: لحوم، دجاج بلدي، بيض، عسل طبيعي.
• منتوجات تقليدية: فخار، زرابي، أدوات منزلية تقليدية.
• ملابس وأقمشة محلية.
• مواد استهلاكية وتوابل.
كما يقدم السوق خدمات حرفية كإصلاح الأحذية والدراجات، الحلاقة التقليدية، وبيع الأعشاب الطبية.
تراجع في الإقبال:
غير أن هذا الفضاء الشعبي عرف في السنوات الأخيرة تراجعاً ملحوظاً في الإقبال، بسبب عوامل متعددة، أهمها:
• انتشار المحلات التجارية والدكاكين داخل المراكز الحضرية والقروية، التي أصبحت توفر نفس السلع بشكل يومي.
• ظهور الأسواق الممتازة والمتاجر الحديثة التي تقدم عروضاً وتخفيضات مغرية.
• تغير نمط عيش الساكنة المحلية، واعتمادهم على وسائل نقل وتقنيات جديدة للتبضع.
ورغم ذلك، لا يزال سوق الأحد بمنيزلة يحتفظ بقيمته التاريخية والاجتماعية، ويُشكل جزءاً من التراث المحلي الذي يستحق المحافظة والدعم

شارك هذا المحتوى :
إرسال التعليق