جاري التحميل الآن

تعليق على الندوة الصحفية التي عقدها رئيس نادي شباب هوارة

في تعليق لافت عقب الندوة الصحفية التي عقدها رئيس نادي شباب هوارة، عبّر أحد منخرطي ومحبي الفريق – وهو محامٍ بهيئة أكادير – ومحامي الفريق ، عن خيبة أمله من الشكل والمضمون، رغم تثمينه لمبدأ التواصل والانفتاح مع الجماهير.

واعتبر المتحدث أن الندوة، ورغم أهميتها، جاءت متأخرة، ولم ترتقِ للمستوى المطلوب، سواء من حيث الإعداد أو التنظيم، إذ غابت عنها أبسط مقومات الاحترافية، كالشعارات واللافتات الدالة على هوية النادي، فضلاً عن رداءة جودة التصوير.

كما انتقد غياب الاجتماعات الداخلية، حيث لم يُعقد أي لقاء للمنخرطين منذ سنتين، مما حوّل “برلمان النادي” إلى مجرد إطار شكلي يُستدعى فقط عند عقد الجموع العامة، في وقت تحتاج فيه المرحلة إلى مشاركة حقيقية وتواصل دائم مع مختلف المكونات.

وفي تقييمه لمضمون الندوة، أشار المحامي إلى أن الحديث جاء عامًا ومبعثرًا دون تحديد أهداف واضحة أو خلاصات دقيقة، مؤكدًا أن الندوات لا بد أن تُوجه برسائل قوية وصياغة مفهومة تستهدف الرأي العام والجهات المعنية.

ودعا المتحدث إلى ضرورة تجاوز الخلافات الضيقة، والانفتاح على كفاءات المنطقة، والعمل بروح الفريق من أجل المصلحة العليا للنادي، مشددًا على أن قضايا كتمويل الفريق، والملعب، والانتدابات، لن تُحل إلا بإصلاح شامل لمنظومة التسيير.

وختم بالتأكيد على أن الجمع العام المقبل سيكون محطة حاسمة لإبداء المواقف وتقديم المقترحات في سبيل إخراج النادي من أزماته المتراكمة.

شارك هذا المحتوى :

إرسال التعليق