في أجواء روحانية مفعمة بالإيمان والارتباط بالهوية الدينية والثقافية، شهدت المدرسة العتيقة سيدي امحند أو ابراهيم بجماعة الدير، يوم الأحد 17 غشت 2025، تنظيم موسمها السنوي، الذي يُعد محطة بارزة في الذاكرة الجماعية لقبيلة إدوزيكي والقبائل المجاورة.
وقد حظيت هذه المناسبة بحضور وازن لعدد من الفقهاء وطلبة العلم والشخصيات المعروفة،على رأسهم وزير النقل واللوجستيك، السيد عبد الصمد قيوح، الذي قام بزيارة خاصة للمدرسة العتيقة، في التفاتة تعبّر عن دعمه المتواصل لهذه المعلمة الدينية والتربوية الأصيلة.
وبهذه المناسبة، تم تكريمه نظير مساهماته المتواصلة ودعمه الدائم للمبادرات المحلية، وذلك من طرف رئيس جماعة الدير، السيد عبد الرحمان لونيسي، في لحظة اعتراف وامتنان بما يُقدّمه من دعم فعلي واهتمام واضح بهذا الصرح الديني والثقافي.
وعبّر قيوح خلال هذه الزيارة عن اعتزازه بما تقدّمه المدرسة من دور علمي واجتماعي مهم، مثمّنًا مجهودات الجمعية المنظمة وكل المتدخلين في الحفاظ على هذا الإرث الروحي والثقافي.
وبهذه المناسبة، تتوجه جمعية المدرسة العتيقة سيدي امحند أو ابراهيم ومعها مولاي محمد الشناح ممثل الدوار ونائب رئيس المجلس الجماعي بخالص الشكر والامتنان لمعالي الوزير، ولرئيس الجماعة، ولكافة الحضور والمساهمين، داعية الله أن يتقبل من الجميع ويبارك في كل الجهود الرامية إلى خدمة الدين والعلم والثقافة الأصيلة بالمنطقة.

شارك هذا المحتوى :
إرسال التعليق