جاري التحميل الآن

المستشفى الاقليمي بتارودانت

شهد مستشفى تارودانت تحولاً لافتاً، تغيّرت المعاملة وأصبحت الابتسامة عنوان استقبال المرتفقين، فيما صار الأدب وحسن السلوك قاعدة راسخة، أبواب لم تُفتح من قبل فُتحت، وجميع المرافق باتت تعمل بكامل طاقتها، فلا وجود لمكاتب فارغة، حتى أفراد الأمن الخاص صاروا يؤدون أكثر من مهامهم المعتادة، وما تكاد تسمع إلا عبارات “نعم سيدي، نعم لالة”، لدرجة تشك فعلاً فيما إذا كان هذا هو نفس مستشفى تارودانت المعروف أم مكان آخر.”

شارك هذا المحتوى :

إرسال التعليق