أثار الطبيب أحمد الفارسي الجدل بخرجاته المتواصلة خاصة التي ارتبطت بواقع الوضع الصحي بمدينة أكادير، وبعدما كانت خرجته الأولى فاضحة لوضع مستشفى المدينة، عاد بتدوينة ثانية مهددا بفضح إحدى المسرحيات في حال عدم إرجاع زملائه الموقوفون عن العمل.
وانقلب الرأي العام على الطبيب بعد تدوينته الأخيرة التي ساوم فيها الوزارة مقابل فضح ما يدور في الكواليس ويعني صحة المواطن.
واعتبر الكثيرون أن الطبيب ليس بتلك الصورة الأولى والانطباع الأولي الذي ظهر به، برغبته بفضح المستور للنهوض بالقطاع الصحي بالمغرب، وإنما هو يطمح لتحقيق أهداف ذاتية له ومحاولا استقطاب تعاطف وتضامن المغاربة معه.
وسُجل عن الطبيب خلال إحدى الحوارات السابقة له مع قناة على اليوتيوب، اعتراف صريح منه يؤكد من خلاله قضاءه مدة سجنية وأنه كان متابع بتهمتي الاغتصاب،وبيع المخدرات وتعنيف والديه، مشيرا إلى قضائه لمدة حبسية تزيد عن سنة وخروجه من القضية ببراءة.
وظهر الطبيب في حواره السابق وهو يدخن خلال الحوار وينطق بعبارة مخلة بالحياء العام مع ارتباك واضع أمام أسئلة المحاوِر، حيث كشف أن طبيعة علاقته بالنساء مميزة وأنه يعشق كل امرأة، ناكرا أن يقوم بفعل الاغتصاب، منتشيا برجولته وبقدرته أن يجعل كل امرأة في علاقة معه سعيدة، وأنه يمكن أن يعتمد على بعض الخشونة خلال علاقته الجنسية مع المرأة ولكنه ليس مغتصبا.
وأكد الفارسي الذي اشتغل عدة مهن قبل أن يصبح طبيبا منها حارسا للسيارات، -أكد- أنه أدى مبلغا ماليا لأمريكية مقابل تنازلها عن متابعته.
واعترف الفارسي في الحوار بإقدامه على محاولة انتحار لم تنجح، وأن الفكرة جاءت بعد بحثه المطول عن السعادة التي لم تتحقق له لا بالمال بحكم أنه ينحدر من أسرة ميسورة، ولا بالمخدرات التي تعاطاها، ولا بتجريب كل شيء في الحياة ليصل للسعادة المطلقة فحاول تجربة الموت معقبا “ماقبلاتش علينا”.
واستغرب المتتبعون من تصريحات الطبيب متسائلين كيف يمكن أن يكون شخص بمثل هذ التصريحات طبيبا ويعالج النساء، ويهتم بحالة المرضى.
شارك هذا المحتوى :
إرسال التعليق