جاري التحميل الآن

أشغال الندوة الدولية حول “الولوجية والتنقل في المجالات الحضرية وشبه الحضرية

شارك السيد عبد الصمد قيوح وزير النقل واللوجيستيك: يوم الأربعاء 15 أكتوبر 2025، إلى جانب السيد نزار بركة، وزير التجهيز والماء، في أشغال الندوة الدولية حول “الولوجية والتنقل في المجالات الحضرية وشبه الحضرية: تحديات وفرص لمدن الغد”، المنظمة بمدينة فاس بمشاركة عدد من الخبراء والفاعلين الوطنيين والدوليين في مجالات النقل، والتنمية الحضرية، واللوجستيك المستدام.
وفي كلمتي خلال الجلسة الافتتاحية، أشرت الى الدينامية المتنامية التي يعرفها قطاع النقل في المملكة المغربية، وذلك في إطار الرؤية الملكية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وتوجيهاته السامية، الرامية إلى تعزيز فعالية المنظومة الوطنية للنقل وتنافسيتها على المستويين الإقليمي والدولي.
كما قدم الاستراتيجيات والمشاريع الكبرى التي تعرفها مختلف أنماط النقل، مبرزاً على وجه الخصوص التطور السريع في مجال النقل السككي عبر تمديد الخط الفائق السرعة ليشمل محاور جديدة، والتقدم الذي يعرفه قطاع النقل الجوي من خلال توسعة وتحديث المطارات، والرفع من أسطول الطائرات للخطوط الملكية المغربية لتقوية الربط الجوي بين المملكة وباقي دول العالم.
وفي موازاة هذا التطور في مجال نقل المسافرين، أبرزت أهمية معالجة التحديات المرتبطة بالنقل الحضري للبضائع داخل المدن الكبرى، مشيراً إلى مدينة فاس العريقة كمثال بارز، لما تواجهه من ضغط متزايد على بنياتها التحتية نتيجة للنمو الديمغرافي والعمراني السريع، وارتفاع التدفقات التجارية.
وأكد في هذا الصدد على الحاجة إلى ترشيد وتحديث أنماط توزيع البضائع داخل المدن، من خلال إحداث مناطق لوجستيكية في ضواحيها، مثل مشروع المنطقة اللوجستيكية “رأس الماء” التي تمتد على مساحة 32 هكتاراً، والتي ستُسهم في تنظيم تدفقات البضائع وتخفيف الضغط داخل النسيج الحضري.
وفي الختام، أشار على أن التكامل بين تطوير نقل المسافرين والنقل الطرقي والبحري للبضائع يشكل ركيزة أساسية لتعزيز منظومة النقل والتنقل بين المدن، ودعم التنمية الترابية المستدامة، والرفع من جاذبية المدن المغربية وقدرتها على مواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية في أفق بناء مدن الغد الذكية والمستدامة.

شارك هذا المحتوى :

إرسال التعليق