وأكد بولس أن واشنطن تعمل حالياً على حوار غير مباشر بين الرباط والجزائر، في خطوة أولى قبل الانتقال إلى مفاوضات مباشرة، مشيراً إلى أن هذا المسار يهدف إلى تهيئة المناخ الملائم لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، تمهيداً لـ”اختراق حقيقي” في الملف.وفي سياق متصل، أقرّ المستشار الأمريكي بصعوبة التوصل إلى صيغة واحدة يوافق عليها الجميع في تفاصيل حل قضية الصحراء، قائلاً: “من الصعب أن يوافق كل الأطراف على كل تفاصيل الحل”، لكنه عبّر في المقابل عن تفاؤله بشأن إمكانية التوصل لاتفاق، مؤكداً: “نحن متفائلون بالتوصل لاتفاق بين المغرب والجزائر”.
كما شدد مسعد بولس على أن ملف الصحراء يوجد على أعتاب قرار مصيري داخل مجلس الأمن، معتبراً أن المرحلة المقبلة قد تشهد تطورات مهمة، خاصة في ظل التحركات الأمريكية لإعادة الزخم إلى المسار الأممي وإيجاد حل نهائي ومستدام للنزاع.
هذه التصريحات تعيد طرح اسم ترامب ودائرته السياسية بقوة في ملف الصحراء، في وقت ينتظر فيه المجتمع الدولي قرار مجلس الأمن المرتقب، وسط تزايد المؤشرات على دعم متنامٍ للمبادرة المغربية للحكم الذاتي كحل وحيد واقعي لإنهاء النزاع المفتعل.
شارك هذا المحتوى :
إرسال التعليق