جاري التحميل الآن

عجائب دولة الجزائر

اذا كنتَ ترى فرحات مهني زعيم حركة إرهابية، وترى في المقابل إبراهيم غالي زعيم حركة تحرير ،فاعلم أنك قرقور كامل الدسم.
نحن فعلاً في زمن العجائب:
حركة لا تاريخ لها، لا شرعية، لا جذور، ولا وجود فعلي على الأرض، ويطلقون عليها “دولة”، ويُسخّر لها النظام الجزائري ما لم يسخّره لشعبه:
السلاح، المال، الدعاية، الدبلوماسية، السفر، الفنادق..
في محاولة يائسة لإقناع العالم بأن الوهم حقيقة.
وفي الجهة المقابلة:
شعب عريق يمتد لآلاف السنين، له لغة قديمة، وثقافة متجذّرة، وهوية واضحة، وحدود تاريخية معروفة، ووثائق وشهادات تؤكد وجود دولة القبائل قبل قيام الجزائر نفسها.. ثم يأتي نفس النظام ليصفهم بـ “منظمة إرهابية”!.
هذه ببساطة هي الجزائر وقراقيرها:
يؤمنون بالشيء ونقيضه. يقدسون الوهم ويحاربون الحقيقة. ويبحثون عن مجد خارجي ليغطوا به خراب الداخل.
هذا هو واقعهم. وهذه هي مأساة شعب القبائل الذي لا يريد شيئا سوى حريته وسوف ينالها لا محالة.

شارك هذا المحتوى :

إرسال التعليق