جاري التحميل الآن

المقرّ القديم للمستشفى أمام مدرسة ابن طفيل يتحول إلى بؤرة للأزبال ومأوى للمتشرّدين

يعيش المقرّ السابق للمستشفى الواقع أمام مدرسة ابن طفيل وضعًا كارثيًا بعدما أصبح مساحة مهجورة تتكدّس فيها الأزبال بشكل عشوائي، مما أدّى إلى انتشار روائح كريهة تزعج الساكنة المجاورة والتلاميذ على حدّ سواء.
وتحوّل هذا الفضاء المتروك إلى مأوى لعدد من المتشرّدين وبعض أطفال الاستنشاق “السيليسيون”، خصوصًا بعد إزالة الأبواب وترك المكان مفتوحًا دون حراسة أو مراقبة، وهو ما جعل تلاميذ المدرسة المجاورة يتسلّلون إليه من حين لآخر، في غياب أي تدخل من الجهات المسؤولة.
وتطالب الساكنة المحلية بالتدخل العاجل لإزالة النفايات المتراكمة، وتنظيف المكان، ثم إقفاله بشكل محكم تفاديًا لاستمرار هذا الوضع الذي يهدّد صحة المواطنين وسلامة التلاميذ.
الموقع كان من المفترض أن يبقى مرفقًا ذا قيمة، لكنه اليوم يُعتبر نقطة سوداء تستدعي معالجة فورية من السلطات المختصة.

شارك هذا المحتوى :

إرسال التعليق