شهدت قبة البرلمان المغربي، خلال جلسة مناقشة مشروع قانون العدول، أجواء متوترة انتهت باندلاع مشادات كلامية حادة بين وزير العدل عبد اللطيف وهبي وعدد من نواب حزب العدالة والتنمية، ما أدى إلى حالة من الفوضى داخل القاعة.
وتطورت الحدة بين الجانبين بشكل غير مسبوق، بعدما “قلبها وهبي صباط” – كما وصف نواب حاضرون – في مواجهة مباشرة مع برلمانيي الحزب، قبل أن يتدخل وزير الداخلية لتهدئة الأجواء وإخراج المعنيين من القاعة قبل أن تتطور الأمور إلى اشتباك بالأيدي.
هذا التوتر الذي طبع النقاش حول قانون العدول أعاد إلى الواجهة صورة “الشوهة” البرلمانية التي كثيرا ما تُثار في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصف متابعون ما جرى بـ”القربالة قبل الأوان”، معتبرين أن ما حدث يعكس احتقانا سياسيا يتجاوز مجرد نقاش تشريعي.
وتشير مصادر برلمانية إلى أن الخلاف تفجّر بسبب نقاط جوهرية في مشروع القانون، اعتبرها نواب المعارضة مجحفة، فيما ردّ الوزير بأسلوب أثار غضبهم، ما عجّل بانفجار الجلسة.
وبين جدية الإصلاحات القانونية وحدّة التجاذبات السياسية، يبقى السؤال المطروح: هل تتحول النقاشات التشريعية في البرلمان إلى ساحة صراع مفتوح مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة؟
شارك هذا المحتوى :
إرسال التعليق