المغربي أصيل، لكنه ليس ساذجاً. إن فتح أبواب البيوت للأجانب تحت مسمى الضيافة في تظاهرة دولية كالـ كان ، ليس كرماً، بل هو اختراق لخصوصيتك وضرب لـأمن وطنك. نحن أمة ترحب بالجميع في الفنادق و رياضات الدولة التي تخضع للرقابة والقانون، أما حرمة البيوت فهي خط أحمر لا يُنتهك.
الهدف من هذه الدورة هو انتعاش خزينة الدولة وضمان رواج اقتصادي مهيكل، وليس تشجيع العشوائية التي تضيع معها حقوق الوطن وتنكشف فيها عورات البيوت. الأمن ليس لعبة؛ فمن يدخل بيتك اليوم لا تعرف تاريخه ولا نواياه، واليقظة واجبة لحماية أبنائك وجيرانك قبل كل شيء.
كن مغربياً حراً: رحب بهم في الشارع، أرشدهم في المدن، لكن اترك بيتك قلعةً حصينة. الكرم له أصول، والوطنية لها ثمن، وأمن المغرب يبدأ من وعيك أنت.
شارك هذا المحتوى :
إرسال التعليق