في خطوة دبلوماسية لافتة تحمل أبعادًا سياسية واستراتيجية عميقة، جاء الاعتراف الصيني بسيادة المغرب على صحرائه الشرقية ليخلط الأوراق في المنطقة ويضع الجزائر أمام مأزق حقيقي على المستويين الإقليمي والدولي. هذا التحول النوعي في موقف قوة عالمية بحجم الصين لا يمكن اعتباره مجرد تصريح عابر، بل هو مؤشر واضح على تغير موازين القوى وتنامي القناعة الدولية بعدالة الموقف المغربي المستند إلى التاريخ والشرعية والقانون.
شارك هذا المحتوى :
إرسال التعليق