بمناسبة تخليد عيد الشغل، فاتح ماي، الذي يُعد محطة نضالية ورمزية تجسد كرامة الطبقة العاملة ونضالاتها المستمرة من أجل الحقوق والعدالة الاجتماعية، يسعدنا أن نتقدم بكلمة تقدير واعتزاز لكل العاملات والعمال، ولكل من ساهم في إنجاح هذه المناسبة التي مرت في أجواء من التنظيم والانضباط والمسؤولية.
لقد عرفت هذه المناسبة إنزالاً مهماً، يعكس اليقظة العالية والاحترافية الكبيرة لمختلف المصالح، من رجال الأمن الوطني، وعناصر القوات المساعدة، وأعوان السلطة، تحت الإشراف المباشر لقيادة السيد باشا المدينة، الذين كانوا حاضرين بقوة في مختلف النقاط والمحاور، ساهرين على ضمان السير العادي للمسيرات والأنشطة المخلدة لهذا اليوم الأممي.
كما لا يفوتنا في هذا المقام أن ننوه بالدور الكبير الذي قامت به عناصر الوقاية المدنية، التي كانت بدورها حاضرة ومجندة، تسهر على التدخل السريع وضمان سلامة المواطنين، في مشهد يعكس روح التضامن والتكامل بين مختلف الأجهزة.
وما ميز هذا اليوم كذلك هو الروح العالية من التنسيق والانضباط، حيث أبانت مختلف الأجهزة عن حس مهني رفيع، وحضور ميداني متواصل، تجسد في حسن التنظيم، وضبط الأوضاع، والتعامل الحضاري مع المواطنين والمشاركين. لقد كانوا بالفعل في مستوى المسؤولية، مجندين بكل تفانٍ وإخلاص، يعملون بصمت، ويسهرون على أمن وسلامة الجميع.
ولا يسعنا أيضاً إلا أن نتقدم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان لبعض رؤساء الجماعات القروية المجاورة للمدينة، على تعاونهم المثمر وتوفيرهم لسيارات الإسعاف، في بادرة إنسانية نبيلة تعكس روح التضامن والتكافل، ومساهمتهم الفعالة في إنجاح هذه التظاهرة في أحسن الظروف.
المهدي شاريز مراسل الجريدة
شارك هذا المحتوى :
إرسال التعليق