بلغ عدد المؤسسات التعليمية الثانوية التي تعرف توقفا جزئيا أو كليا بفرنسا، يوم أمس الاثنين 5 أكتوبر، أزيد من 413 مؤسسة، وهو مؤشر على تراجع نسبي مقارنة بالأرقام المسجلة الأسبوع الماضي، والتي بلغت، يوم الجمعة الأخير وحده، 564 ثانوية. ومن المنتظر أن يتم، صباح غد، تنظيم مسيرة وطنية كبرى بباريس.وقاد طلاب الثانويات في فرنسا، خلال الأسبوعين الأخيرين، موجة احتجاجات أمام مؤسساتهم التعليمية هزت الشارع الفرنسي، إذ أغلق الطلاب مداخلها، فيما ردت قوات الأمن، أحيانا، بالغاز المسيل للدموع، في حين بلغ عدد الموقوفين أكثر من خمسة آلاف، وفقا لأرقام وزارة الداخلية.
واعتبرت الحكومة، في تصريحات لمسؤولين، أن مطالب المحتجين قد تكون مشروعة، لكنها شددت، في المقابل، على أن العنف أمر مرفوض، واتهمت اليسار الراديكالي، وبالضبط حزب “فرنسا الأبية”، بتأجيج الحراك، خصوصا أنه يأتي على بعد ستة أشهر فقط من الانتخابات الرئاسية التي يترشح لها زعيم الحزب المذكور، جان-لوك ميلنشون. في المقابل، اتهم القيادي في الحزب مانويل بومبار الحكومة “بالانزلاق إلى نظريات المؤامرة”.ويرفع الطلاب مطالب متعددة، أبرزها معالجة النقص في المدرسين، وتحسين ظروف الدراسة داخل الفصول، وتخفيف الجداول المدرسية المثقلة، فضلا عن اليوم الدراسي الذي يمتد من الثامنة صباحا حتى السادسة مساء، وهو ما يعتبره بعضهم مبالغا فيه.
شارك هذا المحتوى :
إرسال التعليق