جاري التحميل الآن
×

ماذا يجري بجماعة المنيزلة؟

يشاع في أوساط سكان قبيلة اداوزال ان الطريق الرابط بين جماعة المنيزلة ودوار أرزان , شابتها عدة خروقات ولاحظ العديد من المتتبعين للشأن المحلي ظهور علامات الغش في انجاز هذا المقطع الطرقي الحيوي حيث أن تقنيات العمل والانجاز والمواد المستعملة في المشروع تعتريها الشبهات , مما يطرح التساوْل حول جودة الاشغال التي نفذتها الشركة الحائزة على صفقة انجاز المقطع ويضع الجماعة الترابية لجماعة المنيزلة ومعها المصالح المختصة, ومكتب الدراسات التي يعهد اليها بمتابعة الاشغال, في قفص الاتهام .كل هذه المعطيات ، دفعت ممتعبي الشأن المحلي بقبيلة اداوزال لتوجيه جملة من الاسئلة للمقاولة المكلفة بالانجاز حول الجدية في انجاز الطريق , لا سيما بعد ان اعتمدت في عملية تكسية الطريق السالفة الذكر, بأتربة ’’التوفنة ’’ فقط تستقدمها من احدى الادوية المتواجدة بتراب الجماعة , تفتقد الى الجودة وكل ذلك في غياب للمواد الاساسية المستعملة في عملية تكسية الطرق مثل الرمال و ’’الكياص ’’.

وأصبحت السلطات المختصة مطالبة بفتح تحقيق في عملية الاشغال, وذلك لتجنب المزيد من الحوادث التي بدأت تعرفها هذه الطريق.

شارك هذا المحتوى :

تعليق واحد

comments user
أتبير أمليل

جماعة المنيزلة تعرف صراعات سياسية خفية رغم أن المجلس يسيره أعضاء من حزب واحد لكن بعضهم يحس بأنه لا دور له في التسيير لأن رئيسة المجلس فرضت عليهم من طرف رجل أعمال معروف في المنطقة و جميع المشاريع تشوبها خروقات بالجملة .

إرسال التعليق