يخلد الشعب المغربي، بكل مشاعر الفخر والاعتزاز، الذكرى التاسعة والستين لعيد الاستقلال المجيد، الذي جسد أرقى معاني التلاحم بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي الأبي في ملحمة الكفاح للذود عن وحدة الوطن من طنجة الى الكويرة وسيادته ومقدساته.
وتعتبر هذه الذكرى المجيدة ، الخالدة ، محطة عظيمة و راسخة في تاريخ المملكة وفي وجدان كل المغاربة، لما تحمله من دلالات عميقة وقيمة رفيعة، ومناسبة لاستحضار السياق التاريخي لهذا الحدث العظيم الذي يعكس الوطنية الحقة في أسمى وأجل مظاهرها، ويجسد انتصار إرادة العرش والشعب والتحامهما الوثيق عبر التاريخ للتحرر من الاستعمار، وإرساء أسس مغرب مستقل وموحد يستشرف مستقبلا ناهضا لأبنائه البررة .
فالشعوب لا تنضج وتتسع مطامحها لبناء حاضرها ومستقبلها إلا من خلال استحضارها لتاريخها المجيد ، ومقاربة لحظاته النضالية، ومعاركه الكفاحية ، من أجل البقاء والاستمرارية، وإبراز كينونته المميزة بين الأمم، واستخلاص العبر من مختلف محطاته المتميزة ، تكريسا لما في اللحظات الماضية والحاضرة من قوة جذب باتجاه مستقبل يسعى للأفضل.
عاش ملك المغرب وعاشت الأمة المغربية
شارك هذا المحتوى :
إرسال التعليق