“نعيش حياة مزرية بكل معنى الكلمة، فالناس ما زالوا يقيمون تحت خيام من أغطية بلاستيكية، ولا يستطيعون تحمل قسوة هذه الظروف”.
كلمات تصف الحال، تحدث بها أحد المتضررين من زلزال الحوز الذي ضرب المغرب قبل نحو عام، بينما يصف الأوضاع حاليا في منطقته.
يتذكر ، من حيث يقيم ببلدة تحناوت (جنوب مراكش)، أن الحرارة في الصيف كانت لا تطاق”.
ولكن الآن.. “مع برد الشتاء القارس، أصبح الوضع أكثر مأساوية، إذ يعاني الأطفال والنساء الحوامل والمسنون بشكل كبير، ولا يمكن للإنسان أن ينام أو يعيش تحت البلاستيك في هذه الأجواء”.
ويحذر المتضرر، في تصريح له، من وقوع وفيات في الأيام المقبلة إذا استمر الوضع على ما هو عليه، لاسيما مع انتشار داء الحصبة في صفوف الأطفال.
هذا المتضرر ، أحد آلاف الضحايا الذين ضرب منازلهم الزلزال الغادر، ولا يزال يواجه تعثر جهود إعادة الإعمار في مناطق زلزال الحوز بالمغرب، التي باتت تواجه موجة من الانتقادات مع دخول فصل الشتاء.
رغم مرور أكثر من عام على الكارثة التي خلفت دمارا واسعا في عدد من أقاليم المملكة لا تزال آلاف الأسر تعيش في خيام مؤقتة، وسط ظروف صعبة تفاقمها الأمطار والثلوج.
شارك هذا المحتوى :
إرسال التعليق